الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )

تنقيح المقال 424

تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )

وأبو موسى من الصّحابة شهد بدرا وحاله مجهول ومثله 4043 ربعي بن رافع البلوى الأنصاري الشّاهد بدرا و 4044 ربعي بن أبي ربعي البدري الشّاهد بدرا باب الرّبيع بفتح الراء المهملة والباء المفردة المكسورة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والعين المهملة 4045 الرّبيع أبو زبيد الكوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم أقف على ما يلحقه بالحسان وزبيد بضمّ الزّاى المعجمة وفتح الباء الموحّدة وسكون الياء المثنّاة من تحت والدّال المهملة 4046 الرّبيع بن أبي مدرك أبو سعيد عدّه الشّيخ ره أيضا في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد على ما في العنوان قوله كوفىّ وقال في الفهرست ربيع بن أبي مدرك له كتاب ذكره ابن النّديم انتهى قلت ليته أشار إلى عدّ ابن النّديم ايّاه من فقهاء الشّيعة فانّه يدلّ على حسن حاله وقال النّجاشى ربيع بن أبي مدرك أبو سعيد كوفي ويقال له المصلوب كان صلب بالكوفة على التّشيع ثقة روى عن أبي عبد اللّه ( ع ) له كتاب رواه غير واحد أخبرنا أحمد بن محمّد بن هارون قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد قال حدّثنا محمّد بن عبد اللّه بن غالب وأحمد بن عمر ابن كيسبة قالا حدّثنا علىّ بن الحسن عن العلاء بن يحيى عن الرّبيع به انتهى ومثله في الخلاصة في القسم الأوّل إلى قوله عن أبي عبد اللّه ( ع ) وقريب منه في رجال ابن داود في القسم الأوّل ناسبا التّوثيق إلى كش مريدا به جش ووثقه في الوجيزة والبلغة بل والحاوي وغيرها التّميز قد سمعت من النّجاشى رواية العلاء بن يحيى عنه وبه ميّزه في المشتركاتين 4047 الرّبيع بن احمر الأموي مولاهم الكوفي عدّه بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا ولم يرد فيه مدح يلحقه بالحسان بل قد مرّ عند الكلام في أسباب الذمّ من مقباس الهداية بناء بعضهم على انّ كون الرّجل امويّا من جملة أسباب الذّم وان كان لنا فيه نظر تقدم هناك مضافا اوّلا إلى انّ الرّجل ليس باموى بل مولى لبنى اميّة وثانيا إلى انّ اميّة هذا لعلّه غير اميّة بن عبد شمس الّذى جرت اللعنة في اعقابه فانّ بنى اميّة بضمّ الهمزة وفتح الميم بطنان من الأوس وبفتحهما معا بطن من ذبيان وقيل انّ هؤلاء بنو أمة مكبّرا وثالثا إلى انّ بنى اميّة من بنى عبد شمس أيضا بطنان اميّة الأكبر وبنوه عشرة وهم المراد ببنى اميّة عند الاطلاق وهم الملعونون على الظّاهر ومنهم الخلفاء واميّة الأصغر وبنوه يقال لهم العبلات بفتح الباء قال الجوهري سمّوا بذلك باسم امّهم وهي عبلة بنت عبيد من بنى غنم 4048 الرّبيع بن اسحم الشّيبانى مولاهم كوفي عدّه الشّيخ ره بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره انّه امامىّ وحسنه لا شاهد عليه واسحم بالهمزة والسّين والحاء والميم كاسود وزنا ومعنى وقد مرّ ضبط الشّيبانى في ترجمة إبراهيم بن رجاء 4049 الرّبيع بن اسود الليثي الكوفي عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه وقد مرّ ضبط الليثي في ترجمة أبان بن راشد 4050 الرّبيع الأصمّ قال في الفهرست له أصل أخبرنا به جماعة عن أبي المفضّل عن ابن بطّة عن أحمد بن محمّد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن الحسن بن محبوب عن ربيع الأصمّ انتهى وظاهره كونه اماميّا ويمكن جعل رواية الحسن بن محبوب عنه مدرجا له في اوّل درجة الحسن ويحتمل اتّحاده مع الرّبيع بن محمّد بن عمر بن حسان الأصمّ المسلّى الآتي ان شاء اللّه تعالى ولا يهمّنا تحقيق ذلك بعد اشتراكهما في امكان استفادة كونه اماميّا من عدم تعرّض الشّيخ ره في هذا والنّجاشى في ذلك لمذهبه وعدم ورود مدح فيهما ملحقا لهما بالحسان الّا رواية الحسن بن محبوب عنهما وبه ميّز في المشتركاتين ولكن التّحقيق تعدّد الرّجلين كما يشهد به عنوان الشّيخ ره في الفهرست الاصمّ بعد المسلّى بلا فصل وجعل الرّاوى عن الأصمّ ابن محبوب والرّاوى عن المسلى العبّاس بن عامر فلاحظ 4051 الرّبيع بن بدر البصري عدّه الشّيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول 4052 الرّبيع بن الحاجب بالحاء المهملة والألف والجيم المكسورة والباء المفردة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وهو كسابقه 4053 الرّبيع بن حبيب العبسي الكوفي عدّه الشّيخ ره تارة بهذا العنوان من أصحاب الصّادق ( ع ) وأخرى بعنوان الرّبيع العبسي من أصحاب الباقر ( ع ) والوجه في رجوعه إلى هذا واتّحادهما انّ عبارته في باب أصحاب الباقر عليه السّلم هكذا الرّبيع العبسي الكوفي واخوه عائذ عربيّان انتهى ومن المعلوم انّ عائذ العبسي ابن حبيب فيكون الرّبيع اخوه أيضا ابن حبيب فيتّحد مع ما هنا وقد مرّ ضبط العبسي في ترجمة أحمد بن عائذ 4054 الرّبيع بن خثيم بن عائذ بن عبد اللّه أبو زيد الأسدي الثوري التميمي الكوفي المتنسّك الأديب اللغوي المفّسر المحدّث المتعبّد الضّبط خثيم بالخاء المعجمة المضمومة والثاء المثلّثة المفتوحة قبل الياء المثنّاة من تحت السّاكنة والميم والثوري قد تقدّم ضبطه في ترجمة الحسن بن صالح بن حىّ والرّجل منسوب إلى ثور اطحل التّرجمة هو مخضرم أدرك الجاهليّة والإسلام وهو أحد الأربعة الأتقياء المصاحبين لأمير المؤمنين ( ع ) والزهّاد حقّا وصدقا من الزهّاد الثّمانية على ما سمعت من الفضل بن شاذان في الفائدة الثّانية عشرة من مقدّمة الكتاب قال في القسم الاوّل من الخلاصة انّه من الزهّاد الثّمانية واطلق وكان عليه ان ينبّه على انّه من الأتقياء منهم فانّ الفضل بن شاذان على ما اسبقنا عبارته في الفائدة المشار إليها جعل أربعة منهم زهّاد أتقياء بحقّ ملازمين أمير المؤمنين ( ع ) وأربعة أخرى ذمهم وعدّ الرّبيع هذا من الأربعة الأول فمجرّد كونه من الزهّاد الثّمانية على اطلاقه ليس مدحا حتى يصحّ الاقتصار عليه كما فعله العلّامة ره الّا ان يقال انّه قد استغنى عن التّصريح بمدحه بعدّه ايّاه في القسم الاوّل ولقد أجاد ابن داود حيث قال في الباب الأوّل من رجاله الرّبيع بن خثيم من أصحاب علي ( ع ) كش زاهد ممدوح انتهى فقيده بالممدوح احترازا عن الأربعة المذمومين منهم وحكى عن أبي وائل قيل له ايّكما أكبر أنت أو الرّبيع بن خثيم قال انا أكبر منه سنّا وهو أكبر منّى عقلا وعن مختصر الذّهبى انّ الرّبيع بن خثيم أبو زيد الأسدي عن ابن مسعود وأبى ايّوب وعنه الشّعبى وإبراهيم ورع قانت مخبت ربّانى حجّة مات قبل السّبعين وعن الباب السّادس من الكتاب العاشر من الإحياء للغزّالى انّه كان الرّبيع بن خثيم حفر في داره قبرا وكان إذا وجد في قلبه قساوة دخل فيه واضطجع ومكث ما شاء اللّه ثمّ يقول ربّ ارجعونى لعلّى اعمل صالحا فيما تركت يردّدها ثمّ يردّ على نفسه يا ربيع قد رجعّناك فاعمل انتهى وعن مصباح الشّريعة للشيخ أبى الحسن سليمان بن الحسن الصّهرشتى من مشاهير تلامذة شيخ الطّائفة انّه كان يضع قرضا سابين يديه فيكتب ما يتكلّم به ثمّ يحاسب نفسه في عشيّته ماله وما عليه ويقول اه اه نجى الصّامتون وقال الشيخ البهائي ره في كشكوله انّه قيل للرّبيع بن خثيم ما نراك تغتاب أحدا فقال لست عن نفسي راضيا فاتفرّغ لذمّ النّاس ثمّ انشد لنفسي ابكى لست ابكى لغيرها لنفسي عن نفسي عن النّاس شاغل وفيه أيضا من انّ جملة كلمات الرّبيع لو كانت الذّنوب تفوح ما جلس أحد في جنب أحد ومنها ان العجب من قوم يعملون لدار يبعدون منها كلّ يوم مرحلة ويتركون العمل لدار يرحلون إليها كل يوم مرحلة وكان يقول إن عوفينا من شرّ ما أعطينا لم يضرّنا ما زوى عنّا قال ولمّا رأت امّ الرّبيع ما يلقى هو من البكاء والسّهر قالت له يا بنىّ لعلّك قتلت قتيلا قال نعم يا امّاه قالت ومن هو حتّى يطلب إلى أهله فيعفوا عنك فو اللّه لو يعلمون ما أنت فيه لرحموك وعفوا عنك فقال يا امّاه هي نفسي هذا [ هذه ] إلى غير ذلك ممّا ذكروه في ترجمة الرّجل ولا يخفى عليك انّ عدّ مثل ابن شاذان الثقة الجليل